المقالات
محطات من محرم الحرام
مسلم بن عقيل ثبات وشهادة
علي الأكبر(ع) تضحية ووفاء
العباس (ع) تضحية ووفاء
الطالب بدم المقتول بكربلاء
مصائب النسوة والأطفال
تاريخ النهضة الحسينية
في درب الشهادة
رجال حول الحسين
سفير الحسين
عاشوراء والإمام الخميني
مواقف خالدة
رحلة السبي
خصائص ومرتكزات
شهادة الإمام السجاد
محطات قدسية
مجالس ومأتم
معرض الصور
لوحات عاشورائية
مراقد وأماكن مقدسة
مخطوطات
المكتبة
المكتبة الصوتية
المكتبة المرئية
 
 

السابقون

الأسرى والجرحى

عقبة بن سمعان علي السجاد بن الحسين عليه السلام
نافع بن هلال الجملي وهب بن وهب
الحسن المثنى بن الحسن عليه السلام سوار بن منعم بن أبي عمير النهميّ
سويد بن عمرو الخثعمّي عمرو بن عبد الله الجندعيّ
الموقع بن ثمامة الصيداوّي

الأسرى

بعد انتهاء العاشوراء الحسينيّة بقي عدد قليل من أهل البيت والأصحاب على قيد الحياة1، وهؤلاء- باستثناء النساء والبنات-لم يجهز عليهم، إمّا لكبر أعمارهم أو لمرضهم أو للجراحات الشديدة التي أصيب بها البعض منهم، وعلى حدِّ قول ابن أعثم الكوفيّ: فإنّ عمر بن سعد حمل معه بنات الحسين عليه السلام وأخواته والأطفال الأحياء وكذلك عليّ بن الحسين عليه السلام إلى الكوفة2.

ومع دخول ركب الأسارى إلى الكوفة تشفّعت القبائل في نسائها وأقربائها فأطلق سراحهم فيها، وأمّا أسارى بني هاشم فأخذوا إلى الشام4وكانت رحلة الأسر في الشام3 مرحلة قاسية وصعبة على أهل البيت عليهم السلام، يقول الإمام الباقر عليه السلام:

"قدم بنا على يزيد بن معاوية لعنه الله بعدما قتل الحسين عليه السلام ونحن اثنا عشر غلاماً ليس منّا أحدٌ إلّا مجموعة يداه إلى عنقه وفينا عليّ بن الحسين"4


وفي هذا الفصل سوف نشير فقط إلى بعض الأسماء البارزة في الأسر وخاصّة الإمام السجّاد عليه السلام بغض النظر عن الأطفال والبنات والنساء الأسيرات أمثال زينب الكبرى والتي ذكرناها فيما سبق:

الحسن بن الحسن (المثنّى)

سوار بن منهم النهميّ

عقبة بن سمعان

كان عقبة (أو موقعة)5 مولى للرّباب زوجة الحسين عليه السلام اعتقله ابن سعد ثمّ أطلق سراحه.6 واعتبره ابن عديم من جملة أسارى واقعة كربلاء7/8

عليّ بن الحسين عليه السلام الإمام السجّاد عليه السلام

ولد الإمام عليّ بن الحسين عليه السلام المعروف بزين العابدين وسيّد الساجدين والزكيّ والأمين9 في سنة ثمانية وثلاثين للهجرة10.

أمّه تدعى "شاه زنان" ابنه يزدجرد ملك إيران11 وقد بدّل أمير المؤمنين عليه السلام اسمها بـ"شهربانو"12 وكان الإمام السجّاد في واقعة كربلاء شابّاً يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين سنة13، ومرض في تلك الأيّام مرضاً شديداً14.

وفي عصر عاشوراء هجم شمر بن ذي الجوشن على خيمة الإمام زين العابدين عليه السلام حيث كان يداوى فيها وسلّ سيفه وأراد قتل الإمام عليه السلام فحذّره البعض من ذلك بسبب مرضه ومن ثمّ قام  الشمر بإحراق الخيام15.

وكان مشهد تحرّك ركب الأسارى شديد الوطأة على الإمام السجّاد عليه السلام وفي هذا المجال يقول:

"لمّا أصابنا بالطفّ ما أصابنا وقتل أبي عليه السلام وقتل من كان معه من ولده وإخوته وسائر أهله وحملت حرمه ونساؤه على الأقتاب يراد بنا الكوفة فجعلت أنظر إليهم صرعى ولم يواروا فيعظم ذلك في صدري ويشتدّ لما أرى منهم قلقي فكادت نفسي تخرج"16.


ودخل الإمام السجّاد عليه السلام بكلّ صلابة إلى مجلس ابن زياد وردّ على كلّ أكاذيبه وافتراءاته فأراد ابن زياد قتله لكنّ زينب الكبرى ضمّته إلى صدرها وقالت لابن زياد: إذا أردت قتله فاقتلني معه، فانصرف ابن زياد عن قتله17.

وأخذ ركب الأسارى نحو الشام وأدخل الإمام السجّاد عليه السلام إلى مجلس يزيد والأغلال والسلاسل في عنقه، ووقف الإمام عليه السلام أمام نشوة يزيد وتعجرفه وخطب خطبة بليغة أمام أهل الشام ووجهائها، ردّ فيها على الكلام القبيح الذي تفوّه به يزيد وبيّن فيها منزلة أهل بيت الوحي والطهارة وفضح يزيد وما قام به، فانقلب أهل المجلس وقام أهل الشام بلعن قاتل الحسين عليه السلام وسبّه يقول ابن أعثم الكوفيّ: إنّ يزيد لمّا سمع الناس تلعن قاتل أمير المؤمنين الحسين عليه السلام ألقى باللوم على ابن مرجانة بما جرى في كربلاء118.

وبكلّ عزّة قاد الإمام السجّاد عليه السلام قافلة أهل البيت عليه السلام إلى المدينة وتولّى شؤون إمامة الأمّة حتّى نهاية حياته الشريفة، وكان في كلّ الأحوال يوضح للناس ما جرى في كربلاء وما تحمله الملحمة الكربلائيّة من ثقافة ومعارف، وبقي الإمام عليه السلام ثلاثاً وثلاثين سنة بعد يوم عاشوراء الحسين، وفي سنة 94هـ استشهد الإمام عليه السلام مسموماً وهو في السابعة والخمسين من العمر على يد الوليد بن عبد الملك، ودفن الجسد الشريف لهذا الإمام الهمام في مقبرة البقيع19.

موقع بن ثمامة20

عمر بن الحسن الأطفال

نافع بن هلال الجمليّ

كان سيّداً شجاعاً وعظيماً قارئاً للقرآن وكاتباً للحديث ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام شارك معه في حروبه الثلاثة أثناء خلافته.

التحق نافع بالإمام الحسين عليه السلام قبل استشهاد مسلم بن عقيل، وعندما جعجع الحرّ بالإمام الحسين عليه السلام وضيّق عليه، خطب الإمام عليه السلام في أصحابه وتحدّث معهم عن غدر الزمان والدهر الخوؤن، وبعد أن تكلّم عدد من الأصحاب مبرزين لوفائهم تكلّم نافع بن هلال فتحدّث عن غدر الأمّة القديم وعدم وفائها منذ عصر الرسالة وحتى مرحلة خلافة الإمام عليّ عليه السلام وتابع قائلاً: "فسر بنا راشداً معافاً، مشرّقاً إن شئت، وإن شئت مغرّباً، فوالله ما أشفقنا من قدر الله، ولا كرهنا لقاء ربّنا، وإنّا على نيّاتنا وبصائرنا نوالي من والاك ونعادي من عاداك".

وفي كربلاء ولمّا منع الحسين عليه السلام من الماء واشتدّ العطش بأصحابه، كان نافع من جملة من ذهب لإحضار الماء من أصحاب الحسين عليه السلام بقيادة أبي الفضل العبّاس، وعندما وصل إلى شريعة الفرات امتنع نافع عن شرب الماء وقال لأحد قادة العدوّ:

"لا والله لا أشرب منه قطرة والحسين عطشان" ثمّ ملأ القرب بالماء وقاتل إلى جانب أبي الفضل العبّاس وسائر الأصحاب قتالاً شديداً حتّى أوصل القرب إلى الخيام21 ثمّ إنّ لنافع بن هلال الجمليّ في يوم عاشوراء مواقف بطوليّة وحينما برز إلى الميدان كان يقول:

أَنَا الهِزَبْرُ الجَمَلِي أَنَا عَلَى دِينِ عَلِي


فخرج إليه رجلٌ يقال له مزاحم بن حريث وحمل عليه فقتله. فصاح عمرو بن الحجّاج بالناس: يا حمقى أتدرون من تقاتلون؟! تقاتلون فرسان المصر، وقوماً مستميتين لا يبرزنّ لهم منكم أحدٌ فإنّهم قليل وقلّ ما يبقون، والله لو لم ترموهم إلّا بالحجارة لقتلتموهم22.

وكان نافع بن هلال قد كتب اسمه على خشب نبله فكانت نباله التي يرميها معلّمة فقتل اثني عشر رجلاً من أصحاب عمر بن سعد، وما لبث أن جرح وكُسر عضداه فأخذ أسيراً وأمسكه شمر بن ذي الجوشن وساقه حتّى أتى به عمر بن سعد والدماء تسيل على وجهه ولحيته، فقال له ابن سعد: ويحك يا نافع: ما حملك على ما صنعت بنفسك؟

فقال له نافع: إنّ ربّي يعلم ما أردت؛ والله لقد قتلت منكم اثني عشر رجلاً سوى من جرحت وما ألوم نفسي على الجهد ولو بقيت لي عضد وساعد ما أسرتموني.

فقال شمر لابن سعد: اقتله أصلحك الله، فقال له ابن سعد: أنت جئت به فإن شئت فاقتله، فانتضى شمر سيفه فقال له نافع: أما والله لو كنت من المسلمين لعظم عليك أن تلقى الله بدمائنا، فالحمد لله الذي جعل منايانا على يدي شرار خلقه.

ثمّ قتله شمر23 لعنه الله.

وقد ورد اسم نافع في الزيارة الرجبيّة وزيارة الناحية24.

وهب بن وهب

وكان رجلاً نصرانيّاً قدم مع أمّه نحو الإمام الحسين عليه السلام وأسلما على يديه ومن ثمّ تبعاه إلى كربلاء.

وفي يوم عاشوراء ركب وهب فرسه وتناول بيده عمود الفسطاط وتوجّه نحو الأعداء فقتل عدداً منهم ثمّ أخذ أسيراً وجيء به إلى عمر بن سعد فأمر بقطع عنقه ورمى به إلى عسكر الحسين عليه السلام25.

الجرحى

وكان ممّن بقي من أصحاب الحسين عليه السلام قد أصيب بجراحات بليغة وأدّت جراحات أكثرهم إلى استشهادهم في مدّة قريبة، وباستثناء الحسن المثنّى فإنّ سائر الجرحى في كربلاء استشهدوا بعد واقعة عاشوراء.

الحسن بن الحسن (المثنّى)

كنيته "أبو محمّد" وأمّه خولة بنت منظور الفزاريّة26 وقيل: إنّ عمره في ثورة عاشوراء كان سبعة عشر عاماً27. وروي أنّ الحسن خطب إلى عمّه الحسين عليه السلام إحدى ابنتيه فقال له: "يا بني اختر أيّهما أحبّ إليك" (سكينة وفاطمة)، فاستحيا الحسن (رضي الله عنه) ولم يحر جواباً.

فقال له الإمام الحسين عليه السلام: "فإنّي قد اخترت لك ابنتي فاطمة، فهي أكثر شبهاً بأمّي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "، فزوّجها منه28.

وفي يوم عاشوراء برز الحسن المثنّى نحو الأعداء فقتل سبعة عشر رجلاً وأصابته ثماني عشرة جراحة وقطعت يده اليمنى فوقع على الأرض29.

واقتيد الحسن المثنّى في جملة الأسارى إلى الكوفة فأخذه خاله أسماء بن خارجة من بين الأسرى وداواه حتّى برئ وحمله إلى المدينة30.

وكان الحسن بن الحسن جليلاً مهيباً رئيساً فاضلاً ورعاً زاهداً، وكان يلي صدقات أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في وقته بالمدينة31.

وتوفّي الحسن في سنّ الخامسة والثلاثين32 أو الخامسة والثمانين33.

سوار بن منعم بن أبي عمير النهميّ‏

التحق بالإمام الحسين عليه السلام في كربلاء، وقاتل في الحملة الأولى فجرح ووقع مغميّاً عليه على الأرض فأسر وأتي به إلى عمر بن سعد، فأراد قتله فشفع فيه قومه، وبقي عندهم جريحاً حتّى استشهد بعد مضي ستّة أشهر من واقعة كربلاء34. ويسلّم الإمام صاحب العصر والزمان عليه السلام على هذا المجروح الأسير في زيارته قائلاً: "السلام على الجريح المأسور سوار بن منعم بن أبي عمير النهميّ"35.

سويد بن عمرو الخثعميّ

كان شيخاً شجاعاً عظيماً شريفاً عابداً مجرّباً في الحروب، وكان من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام. وفي يوم عاشوراء كان من أواخر الأصحاب الذين برزوا إلى القتال36 فهجم على الأعداء وقاتل قتال الأسد الباسل وبالغ في الصبر على الخطب النازل حتّى سقط بين القتلى وقد أثخن بالجراح، وظنّ جيش العدوّ بأنّه قد قتل ولمّا استشهد الإمام الحسين عليه السلام سمع سويد خبر شهادته فتحامل وأخرج من خفّه سكّيناً كان قد أخفاها وحمل على العدوّ وجعل يقاتلهم به مدّة من الزمن حتّى حمل عليه عروة بن بكار التغلبيّ وزيد بن ورقاء الجهنيّ فقتلاه37.

عمرو بن عبد الله الجندعيّ‏

التحق بالإمام أبي عبد الله عليه السلام في كربلاء، وفي يوم عاشوراء قاتل بسيفه في ركاب الإمام عليه السلام وتلقّى عمرو ضربة على رأسه بلغت منه فوقع على الأرض واحتمله قومه فأخرجوه من ساحة الوغى، وبقي مريضاً من الضربة صريع الفراش سنة كاملة ثمّ توفّي على رأس السنة38. وفي زيارة الناحية يسلّم الإمام عليه السلام على هذا الجريح بعد السلام على سوار بن أبي عمير قائلاً: "السلام على المرتثّ معه عمرو بن عبد الله الجندعيّ"39.

الموقع بن ثمامة الصيداويّ

كان الموقع (أو المرقع)40 ممّن حضر ليلاً إلى الإمام عليه السلام في كربلاء وجرح في المعركة فوقع على الأرض فاستخلصه قومه ومن ثمّ أخفوه في الكوفة، وعندما اطلع ابن زياد على ما جرى معه أرسل أحدهم لقتله فتوسّط له جماعة من بني أسد، فصرف النظر عن قتله، ثمّ قام بإبعاده إلى الزارة41 مقيّداً بالأغلال والسلاسل، وما لبث الموقع أن استشهد بعد سنة من زمان جرحه42.

* معجم كربلاء. نشر جمعية المعارف الاسلامية الثقافية. الطبعة الأولى. ص: 57 -145.


1-يروي المؤرخون بأن خمسة من أهل البيت بقوا على قيد الحياة وهم: عليّ بن الحسين، الحسن بن الحسن المثنّى، قاسم بن عبد الله بن جعفر ومحمّد بن عقيل الأصغر (ترجمة الإمام الحسين من طبقات
ابن سعد، ص‏77؛ سير أعلام النبلاء، ج‏3، ص‏303).
وأمّا ابن طاووس فيذكر الإمام السجّاد عليه السلام بالإضافة إلى الحسن المثنّى، وزيد بن الحسن، وعمرو بن الحسن (اللهوف، ص‏146).
2- الفتوح، ص‏914.
3- إبصار العين، ص‏228.
4- شرح الأخبار، ج3، ص352.
5- أنصار الحسين عليه السلام ، ص‏51.
6- وقعة الطفّ، ص‏257.
7- ترجمة الإمام الحسين عليه السلام ، من كتاب بغية الطلب، ص‏153.
8- قال بعض المؤرّخين والعلماء المحقّقين: إنّ عقبة استشهد في كربلاء وورد اسمه في زيارة الإمام الحسين عليه السلام . (معجم رجال الحديث، ج‏11، ص‏154؛ مستدركات علم رجال الحديث، ج‏5،
ص‏248).
9- سليمان بن إبراهيم القندوزيّ، ينابيع المودّة، ج‏3، ص‏105؛ الصدوق، معاني الأخبار، ص‏24؛ الشبلنجيّ، نور الأبصار، ص 280.
10- الإرشاد، ج‏2، ص‏137؛ الفصول المهمّة، ج‏2، ص‏855.
11- نفس المصدر.
12- الأخبار الطوال، ص‏141.
13- السرائر، ج‏1، ص‏654؛ مقاتل الطالبيّين، ص‏86.
14- إثبات الوصيّة، ص‏177؛ الإرشاد، ج‏2، ص‏93؛ عمدة الطالب، ص‏182؛ اللهوف، ص‏146.
15- الفتوح، ص‏912؛ الفصول المهمّة، ج‏2، ص‏848.
16- ابن قولويه، كامل الزيارات، ص‏261؛ بحار الأنوار، ج‏45، ص‏179.
17- وقعة الطفّ، ص‏263.
18- الفتوح، ص‏916.
19- المعارف، ص‏215؛ الإرشاد، ج‏2، ص‏137؛ الفصول المهمّة، ج‏2، ص‏874؛ مناقب آل أبي طالب، ج‏2، ص‏269.
20- ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من كتاب بغية الطلب, ص 153.
21- وقعة الطفّ، ص‏191.
22- وقعة الطفّ، ص‏224.
23- وقعة الطفّ، ص‏233 و234؛ إبصار العين، ص‏147 - 150.
24- بحار الأنوار، ج‏45، ص‏72، وج‏101، ص‏340.
25- الصدوق، الأمالي، ص‏137.
26- الإرشاد، ج‏2، ص‏20 و26.
27- أعيان الشيعة، ج‏5، ص‏43.
28- الفصول المهمّة، ج‏2، ص 750.
29- اللهوف، ص‏146؛ سير أعلام النبلاء، ج‏3، ص‏303؛ المقرّم، مقتل الحسين، ص‏306.
30- الفصول المهمّة، ج‏2، ص‏750.
31- الفصول المهمّة، ج‏2، ص‏748.
32- الشيخ عبّاس القمّي، منتهى الآمال، ج‏1، ص‏455.
33- الفصول المهمّة، ج‏2، ص‏751.
34- إبصار العين، ص‏222؛ وسيلة الدارين، ص‏153.
35- بحار الأنوار، ج‏45، ص‏73.
36- يقول ابن الضحّاك المشرقيّ: لم يبقَ عصر عاشوراء من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام سوى رجلين هما سويد الحضرميّ وبشر الحضرميّ (تاريخ الأمم والملوك، ج‏3، ص‏330).
37- مناقب آل أبي طالب، ج‏4، ص‏102؛ اللهوف، ص‏112؛ إبصار العين، ص‏169 و170.
38- إبصار العين، ص 136؛ وسيلة الدارين، ص‏178.
39- بحار الأنوار، ج‏101، ص‏273.
40- الكامل في التاريخ، ج‏3، ص‏296؛ الفتوح، ص‏913؛ ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من كتاب بغية الطلب، ص‏153.
41- الزارة منفى في عمّان.
42- إبصار العين، ص‏117.